أثناء سعيي لسداد ديون زوجي، ظهرت أمامي حبيبة قديمة، وتحطم زواجي السعيد وسط الفوضى. عندما حضرت إلى المنزل في غياب زوجي ولجأت إلى العنف، شعرتُ دون وعي... لم يُقدّم لي سوى عزاء سطحي، لكنني شعرتُ بالحب... تم تقييدي عدة مرات، حتى أن زوجي أجرى مكالمات فيديو معي؛ لا يمكنني العودة إلى العالم الذي كنتُ أعيش فيه.
ناناس إيوري