[تعاون إخراجي فريد من نوعه!] مينغ، التي عُوملت كعبدة جنسية وتُركت وحيدة، استقبلها غريب لطيف. فجأة، لم يعد بإمكانها حتى طلب قبلة أو علاقة مثلية/لم تعد قادرة حتى على العيش كإنسانة، كالأكل واستخدام المرحاض، لكن خلال الأيام التي قضتها معه، تغيرت مينغ تدريجيًا. فيلم إباحي جديد يسعى لإعادة الحسية الطبيعية للفتيات المدربات.
تاكيدا يومي